spacer
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, ومرحبا بكم في الموقع الرسمي لرابطة الأئمة في اسبانيا

spacer
 

الخلاصة RSS

لم يتم تحديد رابط التغذية الإخبارية.
 
مسلمون في اسبانيا يلجأون للقضاء للطعن في رفض البلدية فتح مسجد لـ'اسباب تقنية' طباعة إرسال إلى صديق
مقالات وبحوث
الكاتب حسين مجدوبي - القدس العربي   

رفضت بلدية بنييل، وهي مدينة صغيرة بشرق اسبانيا، منح رخصة لفتح مسجد جديد، وبينما يرحب البعض بالقرار وينتقده البعض الآخر ينوي المسؤولون عن طلب فتح المسجد تقديم شكوى للقضاء للبث النهائي.

وكان المهاجرون المسلمون وأغلبيتهم من المغاربة قد تقدموا بطلب لفتح مسجد في بنييل، المدينة الصغيرة في إقليم مورسيا، ولكن البلدية قررت في آخر المطاف رفض الترخيص لأسباب تقنية من ضمنها أن الطلب الأول تضمن أن نسبة المصلين لا تتجاوز 70 شخصا ليتضاعف لاحقا، وعدم ملاءمة وجود مسجد قرب ثكنة للحرس المدني، وفي الوقت نفسه فالسبب الرئيسي هو وجود المسجد ضمن منطقة لم يشملها البت النهائي في التنظيم والتوزيع الأخير من حيث التنظيم العمراني.

 


وخلف القرار الكثير من الجدل، فبعض السكان رحبوا بالقرار، بينما يؤكد القائمون على المسجد أن البلدية وعدتهم بمنح الترخيص خاصة بعد استثمار الكثير من الأموال في توسيع فضاء الصلاة.

 

وأعرب الإمام بغداد حريز عن دهشته لقرار السلطات، في تصريحات نقلتها جريدة 'فيرداد' في موقعها على شبكة الإنترنت خلال نهاية الأسبوع، معتبرا أن مهندسي البلدية قبلوا بالترخيص المبدئي قبل التراجع عنه بعد استثمار أموال في توسيع المكان الذين كان سيكون مسجدا. وأكدت الجريدة نفسها قرار الجالية الإسلامية في المدينة التوجه للقضاء الإسباني للحصول على الترخيص طالما أن الدستور الإسباني يضمن حرية المعتقد والحق في الحصول على مكان التعبد.

واعتبر الحزب الاشتراكي الحاكم في المدينة القرار تقنيا، في حين رأى الحزب الشعبي المعارض أن البلدية ارتكبت خطأ فادحا عندما أعطت للجالية المسلمة الأمل في الحصول على الرخصة وقام المسلمون باستثمار أموال في الإصلاح وتوسيع مكان المسجد المفترض.

ويأتي هذا الحادث ليكشف إشكالية المساجد في اسبانيا التي يتجاوز عدد المسلمين فيها أكثر من مليون مسلم ويحتاجون لأماكن العبادة. وإذا كان المجتمع الإسباني يحترم حرية المعتقد ولا يرى مانعا في فتح المساجد باستثناء بعض الأصوات المعارضة لذلك، فالجالية المسلمة تجد نفسها أمام تحديين، الأول هو قلة الموارد لبناء مساجد كبيرة خاصة وأن الدول الاسلامية لا تقوم بهذا الدور.

وتبقى اسبانيا من الدول الأوروبية القليلة التي لا توجد فيها أحزاب سياسية تعلن عداءها للإسلام كما يوجد في بلجيكا وهولندا وفرنسا.

والتحدي الثاني هو الضغط الذي يمارسه بعض رجال الأعمال المستثمرون في العقار لعدم فتح مساجد في مناطق معينة.

وعلاقة بالنقطة الأخيرة،عندما يتم تدشين مسجد يصبح الحي الذي يقع فيه محور رواج تجاري وإقامة للمهاجرين المسلمين، فيفقد الحي الكثير من قيمته العقارية، حيث تنزل قيمة المساجد. ولهذا، فالكثير من شركات العقار تضغط على البلديات حتى لا تمنح رخصاً في الأماكن التي تنوي الاستثمار فيها للحفاظ على الربح.

ويوجد في اسبانيا أكثر من 400 مسجد، وباستثناء بعض المساجد الكبيرة مثل تلك المتواجدة في مدريد وغرناطة وفالنسيا ولاس بالماس ومالقا، فباقي المساجد هي محلات صغيرة.

 
 

spacer
LA LIGA DE IMAMES DE ESPANA