spacer
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, ومرحبا بكم في الموقع الرسمي لرابطة الأئمة في اسبانيا

spacer
 

الخلاصة RSS

لم يتم تحديد رابط التغذية الإخبارية.
 
قواعد في محاورة غير المسلمين طباعة إرسال إلى صديق
المسلمون في الغرب
الكاتب الدكتور نورالدين عادل   

أولا: بين يدي الموضوع

يحرص هذا البحث على صياغة قواعد تضبط عملية الحوار مع غير المسلمين -أهل الكتاب نموذجا-
وهذه المساهمة كي تجد مكانها وسط المساهمات الجادة أرى أن تتحقق فيها أمور منها :
أولا : الانطلاق من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية المرتبطة بالموضوع ، وكذا الوقائع التطبيقية في تاريخ المسلمين . وهذه الخطوة تعد المادة العلمية التي يتأسس عليها البحث.
ثانيا : استقراء المادة العلمية قصد الوصول لصياغة المعاني العامة الكلية المرتبطة بالموضوع في شكل قواعد تؤسس لمحاورة غير المسلمين ، وهو هدف منشود وثمرة مرجوة.


ثالثا : استثمار القواعد المتوصل إليها لتقييم المساهمات المعاصرة في مجال محاورة أهل الكتاب ، والعمل على توجيهها ، وترشيد المحاولات المستقبلية في هذا الباب.

لهذا الغرض وجهت البحث نحو المحاور الثلاث الآتية:

المحور الأول: يعرض القضايا المرتبطة بأطراف الحوار، إذ الحديث عن الحوار لا يستقيم في غياب استحضار أطراف المحاورة . وجعلت مفتاح قضايا هذا الباب السؤال المحوري : من يحاور من ؟ .

المحور الثاني: وقفت فيه عند القضايا المرتبطة بأساس الحوار ، من خلال بيان المواضيع والقضايا التي يمكن أن تكون أرضية للمحاورة . ويبقى سؤال : على ما نتحاور؟ أو ما هي أسس المجادلة مع أهل الكتاب ؟ المفتاح لتبين معالم التصور المطلوب لموضوع الحوار.

المحور الثالث: خصصته لبيان معالم الأسلوب القرآني في محاورة غير المسلمين ، من خلال عرض الطرق التي يقتدر بها على ترتيب البحث بين طرفي الحوارعلى وجه الصواب ، حتى يظهر الحق في الموضوع المختلف فيه . وجعلت سؤال : كيف نحاور أهل الكتاب ؟ منطلق البحث في القضايا المرتبطة بأسلوب المحاورة.

 

ثانيا: قواعد في محاورة غير المسلمين :


إن ولوج ميدان الحوار مع غير المسلمين ، يفرض الإلمام بالكليات التي تضبط تصور القضايا المرتبطة بهذا الموضوع. كليات أعرض لها من خلال القواعد الآتية:

أ-القواعد المرتبطة بغاية الحوار:


"غاية الحوار تحقيق البلاغ المبين"

الحوار رجوع للحجة بعد قيامها. ولسنا نَملك حمل الناس على الحق حتى ولو بعد قيام الدليل.

فغاية ما يُطلب من المحاوِر المسلم عرض ما معه من الحق ، مع الحرص على أن ينفذ بخطابه عقل ووجدان من يخاطب .

ب-القواعد المرتبطة بأطراف الحوار:


لكي نأتي الحوار من بابه ، وجب الوقوف عند أطراف الحوار ، حتى نحقق المعرفة بهم، وبالشروط الواجب توفرها فيهم. وحتى نتبين الطائفة المناسبة لأن تكون طرفا في الحوار ، لذا وجب الإلمام بقواعد هذا الباب، وهي :

1- القواعد المرتبطة بغير المسلم:


"معرفة الغير شرط  في التبصير"

مقدمة الحوار: المعرفة بالمحاوَر. المعرفة الشاملة شرط ليحقق الحوار غايته، وهي التبصير بالحق. وقد أمرنا أن ندخل على الناس من كل الأبواب، والمعرفة الشاملة بالغير تسمح باكتشاف هذه الأبواب. وهذا يُسهل تبليغ الحق إلى الناس باللغة التي يفهمون.

"لا جدال بالتي هي أحسن إلا مع من سعى وطلب ، ومع كل فاضل مستعد"

شرط في المحاوَر: الرغبة والاستعداد لمعرفة ما غاب عنه من الحق ، والسعي إلى ذلك. والاعتداء يسد باب البر الذي أَمرنا ربنا ببذله للناس ما لم يقاتلونا في الدين ، أو يُظاهروا على ذلك (1). وهل الحوار بالتي هي أحسن إلا بر، وأي بر ؟

ثم إن المحاورة بما هي إقناع ودعوة تتعارض مع العناد ، لأن صفة العناد تجعل إمكانية القَبول بالحق مستحيلة . قلا يصفو لنا جو الحوار بالتي هي أحسن إلا مع من سعى إلينا بطلبه، أو جذبنا إليه فضله ، ومروءته فسعينا إليه.

2- القواعد المرتبطة بالطرف المسلم:


المحاورة واجب الجميع. لكن تفاوت الكفاءات ، والقدرات ، وتعدد الجبهات ، يحتم اختيار الأفضل والأصلح "فالواجب في كل مسؤولية الأصلح بحسبها" كما نبه على ذلك علماؤنا (2). فمن كان أقدر على تحقيق غاية الحوار وسلوك الطريق الأنجع لذلك ، فهو الأولى ، وإلا فغيره أولى.

وعلى من لمس من نفسه استعدادا لولوج ميدان الحوار أن يسعى لتحسين مجموعه من مواصفات المحاور المسلم.  وقد اخترت التعبير عن هذه الصفات من خلال القواعد الآتية:

"القوي بعلمه، الأمين بحفظه هو المحاور عن الحق دون غيره"

شرط في المحاور المسلم: القوة والأمانة.

ومجموع صفات من اختارهم الله لتبليغ الرسالة ترجع إلى صفتي القوة والأمانة. وهذا ما بينته السيرة النبوية، فقد روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «ائتوني -يخاطب وفدا من أهل نجران(3) - أبعث معكم القوي الأمين»(4).

وهذا ما حذا بالسلف الصالح إلى جعلهما – أي صفتا القوة والأمانة- الأساس في اختيار الأقدر على تولي المسؤوليات الكبرى (5).

ثم إن القوة مظهر الكفاءة العلمية والخبرة العملية (6)، التي تجعل صاحبها متمكنا من عمله، على بصيرة من أمره . في حين يرجع مفهوم الأمانة إلى معاني الحفظ والصيانة وعدم الخيانة ، وهي صفات نفسية.

فالقوي الأمين ، هو القادر على أن يُفهم بقوة حجته ، وبيان خطابه ، وأن يُمثل بالسلوك القويم أن الحق الذي يدعو إليه الإسلام أحق أن يُتبع.

وعلى هذا الأساس تجمع لنا صفة القوة والأمانة مجموع الشروط النفسية والسلوكية  العلمية والعملية الواجب توفرها في المسلم المحاور.

"قلب سليم ولسان مبين عنوان المحاور الأمين"

شرط في الحوار أن يحقق غايته، وشرط في المحاوِر أن يُبلغ حتى يَبلُغ-أي يبلغ خطابه-  ولن يقوى على ذلك إلا بقلب سليم ، ولسان مبين ؛ بقلبه يستمطر رحمة ربه -إذ القلب السليم مهبط الرحمات ، وبصلاحه يصلح سائر الجسد (7)، ومن الجسد العقل- .

بقلبه وعقله المنور بنور الإيمان ، يجتهد في إحكام قوله ، وعرض حجته ، بلسان مبين.

ج-القواعد المرتبطة بأساس الحوار: ( 8 )


الحوار فرصة لبيان ما مع الطرفين المتحاورين من الحق في الموضوع المختلف فيه. والكلمة السواء هي منطلق الحوار والأساس الذي يدعو القرآن للاجتماع عليه . قال تعالى :

" قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم " (9)

يشترك أهل الكتاب -دون غيرهم من أهل الأهواء والملل والنحل- مع المسلمين في مراعاة الكليات الخمس ، والسعي إلى تحقيقها والعمل على حفظها. وهذا القدر يشكل أساسا ومرجعا للاحتكام عند محاورة أهل الكتاب. وهو ما يغيب عند محاورة الطوائف الأخرى . لذا وجب التمييز بين  أهل الكتاب وغيرهم : فهم أهل كتاب ونبوة .

والدعوة إلى الكلمة السواء ، دعوة لمراعاة المقاصد الخمس ، التي نصت الشرائع السماوية على حفظها إن وُجدت ، وعلى المطالبة بها إن غابت. وبهذا تكون الكلمة السواء، هي الأصل الجامع ، والأساس المشترك الذي يحسم كثيرا من نقط الخلاف ، وهذا ما عبرت عنه قاعدة الباب :

" لا لقاء إلا على الكلمة السواء "

ولأن تصريف الكلمة السواء في مجال الحوار غالبا ما يأخذ شكل السؤال ، وجب التنبيه على القاعدة التي تضبط هذا الجانب، وهي:

" أجب من سألك، إن الصدق بدا لك "

فلا مانع ، بل من الواجب التجاوب مع أسئلة أهل الكتاب ، ما لم يكن قصد السائل التَّعنت والعناد . والصدق حِرص على المعرفة ، واستعداد ينافي التعنت والعناد. وإلى هذا أشار الإمام السيوطي بقوله : " قد يُعدل عن الجواب أصلا إذا كان السائل قصده التعنت" (10).

وبهذا تتبين ضرورة التجاوب مع القضايا المرتبطة بالكلمة السواء ، مهما تعددت وجوه عرضها ، مع إمكانية الإعراض إذا ظهر فساد القصد.

د- القواعد المرتبطة بأسلوب الحوار:


الأسلوب : فن الأداء . وأسلوب الحوار : هو الطريقة الفنية في أداء عملية الحوار ، بما يحقق الغاية من أقرب طريق. لذا وجب على المحاور المسلم أن يسعى لاختيار الأحسن، سواء في الكلمات التي يستخدمها ، أو المعاني التي يعبر بها ، أو الطرق التي يسلكها. قال تعالى:

" ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم " (11).

ولأن الحوار استجابة لنداء الحق ، ورجوع إلى الصواب ، عن قناعة عقلية واطمئنان قلبي ، وجب اختيار الأسلوب الأقدر على تحقيق الإسماع الكامل ، إذ الاستجابة ثمرة الاستماع. قال تعالى: " إنما يستجيب الذين يسمعون" (12).

وأرى أن أسلوب الحوار بالحكمة والموعظة الحسنة هو الأقدر على تحقيق ذلك . قال تعالى :" ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن"(13).

الحوار بالحكمة بيان للحق ورجوع إلى ما أوجبته الحجة بعد قيامها . وحاجة العقل البشري إلى وضوح الحجة ، والى تحليل الدليل للتأكد من صحته ، خَصلة إيجابية تهيئ المحل للحوار الناقد النزيه ، الحريص على معرفة الحق. والإسلام تلك بغيته : أن يتفتح عقل المخاطب لاستيعاب ما عندك، وعرضه على المحك لا يكابر في الحق. فالحوار بالحكمة إذن أسلوب قرآني متميز، غايته رد العقل الشارد إلى التفكير المنظم الهادئ ، وبيان وجه الحق في الموضوع المختلف فيه، من خلال الاحتكام إلى سلطان الحجة والدليل.

أما الحوار بالموعظة الحسنة فهو تبليغ لكلمة الحق إلى أعماق القلوب ، ونصيحة مُشفق ، تنبعث من القلب لتستقر في وجدان المخاطَب ، فتحرك فيه إرادة الخير، بالرفق واللين، تبشيرا لا تنفيرا.

والحوار بالموعظة الحسنة يشمل كل الفنون والوسائل التي تؤثر في عمق المحاوَر ، فتهيئ المحل لقبول الحق والإذعان له ، بالقول اللين تارة ، وبالفعل الجميل تارة أخرى.

لذا فالحوار بالموعظة الحسنة مكمل للجدال بالحكمة ؛ إذ مهما تبلغ الحجة من القوة ، ومهما يبلغ الخطاب من الوضوح والبيان ، قد لا يحرك ذلك من إرادة المحاوَر شيئا ؛ بل إن المحاوَر قد يقتنع عقليا بجدية الفكرة ، ويدعن لسطان البرهان ، لكنه لا يقوى على التنازل عن الرأي الذي يدافع عنه إلا بالرفق ، حتى لا يشعر بالهزيمة" فسرعان ما تختلط على النفس قيمة الرأي ، وقيمتها عند الناس ، فتعتبر التنازل عن الرأي تنازلا عن هيبتها واحترامها وكيانها. والمحاورة بالتي هي أحسن - قلت : خاصة الحوار بالموعظة الحسنة - هي التي تحط من هذه الكبرياء الحساسة ، وتشعر المحاوَر أن ذاته مصونة وقيمته كريمة ، وأن الداعي- قلت: والمحاور المسلم داعية للحق- لا يقصد إلا كشف الحقيقة في ذاتها ، والاهتداء إليها في سبيل الله ، لا في سبيل ذاته ونصرة رأيه وهزيمة الرأي الآخر" (14).

وبهذا يتضح أن اختيار أسلوب الحوار بالحكمة والموعظة الحسنة الجامع بين رفق الكلمة ، وقوة الحجة البينة هو الأقدر على بلوغ مقاصد الحوار بالتي هي أحسن ، لأنه ينسجم وجوهر الإنسان وطبيعته؛ إذ "في النفس الإنسانية قوتان" : قوة تفكير، وقوة وجدان . وحاجة كل واحدة منها غير حاجة أختها . فأما إحداهما فتنقب عن الحق لمعرفته، وعن الخير للعمل به. وأما الأخرى فتسجل إحساسها بما في الأشياء من لذة وألم. والبيان التام هو الذي يوفي لكل هاتين الحاجتين ، ويطير إلى نفسك بهذين الجناحين  فيؤتيها حظها من الفائدة العقلية ، والمتعة الوجدانية معا" (15).

لذا لزم على من يروم التي هي أحسن في الحوار أن يحقق البيان التام ، من خلال الجمع بين إقناع العقل، وإمتاع العاطفة .

وتحقيقا للبيان التام ، اخترت أن أعبر عن معالم تصوري لأسلوب الحوار بالتي هي أحسن من خلال قواعد الباب ، وهي كالآتي :

" الحكمة العقلية والرحمة القلبية وجها المجادلة بالتي هي أحسن"

الحكمة إقناع بالحجة والدليل ، واحتكام إلى سلطان العقل، أما الرحمة فخطاب للوجدان .

والإنسان قلب وعقل ، والقلب محل الإرادة.

وبتوجيه الخطاب إليهما يتحقق الإسماع المطلوب، والبلاغ المبين .

" قوة في لين هي ميزة الحوار المبين "

قوة الحجة؛ إحكام للدليل ووضوح في الخطاب ، مع مراعاة أحوال السامعين والمخاطبين، وإنزال الكلام حسب المقام ومقتضيات الأحوال.

لين وملاطفة في عرض الدليل ، حتى يزول الحرج ، ويعترف المخطئ ، ويرجع إلى الصواب.

والإقرار بالحق والرجوع إليه رحلة شاقة ، يُيَسر مراحلها الرفق المبذول، والقلب المشفق ، والوجه الباش، والكلمة الهينة اللينة، والسمت الحسن .

" قوة في غير عنف ضابط الأسلوب الحكيم "

الحوار عرض للحق بقوة.

وغاية القوة أن تحق الحق ، وتزهق الباطل " ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيي عن بينة " (16).

القوة تبني ولا تهدم ، بهذا هي ضد العنف ، « والله يعطي على الرفق مالا يعط على العنف» (17).

القوة تُبين ولا تُكره : " لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي " (18 ).

والعنف استعمال للقوة في غير محلها ، فيهدم الإنسان من حيث يريد أن يبني ، ويميت من حيث يريد أن يحيي.

" لين في غير ضعف ضابط الأسلوب الرحيم "

لين هو القوة والبناء ، إن استعمل لتأليف القلوب على الحق. وهو إلى الخنوع أقرب ، وعن الحق أبعد، إن أفضى إلى الضعف والمهانة والمهادنة. وقد أمرنا أن لا نعطي الدنية في ديننا طائعين غير مكرهين (19).

هذه معالم في طريق المحاورة بالتي هي أحسن، وضعناها في شكل قواعد وضوابط ليسهل فهمها ويَحسن استعمالها .

ويبقى على المسلم المحاور أن يتفنن في تنزيلها (20)، والموفق من وضع الشيء في مواضعه، وتلك هي الحكمة، "ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا" (21).

ولا أزعم أني أحطت بكل القضايا المرتبطة بالموضوع. غير أن لهذه الدراسة ما يميزها :

- لقد حرصت الانطلاق في مناقشة القضايا الكبرى المرتبطة بمحاورة  غير المسلمين - أهل الكتاب نموذجا- من جانب القرآن والسنة ، دون أن تغمض عينها عن المعرفة التي تقدمها التجربة ، وواقع العلاقة مع أهل الكتاب. وذلك حتى تكون النظرة متوازنة ، متكاملة ، عين على الوحي ، وأخرى على الواقع .

- وميزة أخرى تتجلى في العمل على إبراز أهمية إعمال "فن التقعيد" ، والاستفادة من خدماته ، خاصة ما يرتبط بتيسير عملية الفهم والتنزيل . وتلك مهمة حرصت الدراسة على تحقيقها. وكانت ثمرة هذا الإعمال ما خلص إليه البحث من قواعد نرجوها مقدمة للتنبيه على أهمية التعاطي مع هذا الموضوع وغيره ، من خلال هذا البعد التقعيدي.

والحقيقة التي يمكن استخلاصها : إن من شأن هذه البحوث - بهذا المستوى من التخصص- أن تهيئ للواسع العميق ، وهذا ما انعقد عليه العزم بحمد الله . فالله أسأل أن ينفع بثمرة هذا البحث كل طالب للعلم، حريص على التفقه في علم الحوار مع غير المسلمين.


الدكتور نورالدين عادل



(1) ينظر سورة الممتحنة الآيتين: 8و9 عند قوله تعالى:" لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم.إن الله يحب المقسطين"

(2) " السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية " لتقي الدين بن تيمية. الطبعة الرابعة 1969م. دار الكتاب العربي مصر: 16.

(3) وقد سألوه أن يبعث معهم رجلا أمينا.

(4) " السيرة النبوية " لأبي محمد عبد الملك بن هشام المعافري المعروفة " بسيرة ابن هشام". ضبط وتحقيق الشيخ محمد علي قطب والشيخ محمد الدالي بلطه. 1412هـ/1992م. المكتبة العصرية. بيروت: 2/205.

(5) ينظر" السياسة الشرعية " لابن تيمية : 14.

(6) مجالات العلم المطلوب ثلاثة : علمه بذاته ، فهو صاحب حق يريد أن يعرضه على  للناس ، ثم  علمه بغيره لأن معرفة الغير شرط في التبصير ثم علمه بموضوع المحاورة وأسلوبها  إذ الحوار بيان للحق في الموضوع المختلف فيه، بالحكمة والموعظة الحسنة.

(7) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب» أخرجه الإمام مسلم ، كتاب المساقاة والمزارعة ، باب أخذ الحلال وترك الشبهات .

( 8 ) أقصد بأساس الحوار : المواضيع المختلف فيها ، والتي على أساسها انطلق الحوار.

(9) سورة آل عمران، الآية:63.

(10) "الإتقان في علوم القرآن " . جلال الدين عبد الرحمان بن أبي بكر السيوطي. قدم له وعلق عليه الأستاذ محمد شريف سكر. راجعه الأستاذ مصطفى القصاص. الطبعة الأولى 1407هـ/1987م. دار إحياء العلوم . بيروت: 2/313.

(11) سورة العنكبوت الآية:46.

(12) سورة الأنعام، الآية:36.

(13) سورة النحل، الآية:125.

(14) "في ظلال القرآن" بقلم السيد قطب . الطبعة الشرعية السابعة 1398 هـ/1978م . دار الشروق . بيروت : 4/2202.

(15) "النبأ العظيم" نظرات جديدة في القرآن . الدكتور محمدعبد الله دراز . الطبعة الثالثة 1394 هـ /1974م . دار القلم  الكويت: 113-114.

(16) سورة الأنفال، الآية:43.

(17)  أخرجه الإمام مسلم ، كتاب البر والصلة والآداب باب فضل الرفق.

( 18 ) سورة البقرة، الآية:256.

(19) ينظر " مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ". علي بن أبي بكر الهيثمي. الطبعة الثالثة 1402هـ. دار الكتاب العربي: 10/248. وينظر " الترغيب والترهيب من الحديث الشريف " تأليف الإمام الحافظ زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري دار الكتب العلمية. بيروت ، كتاب البيوع : 2/342.

(20) إذ الأسلوب : " فن الأداء ".

(21) سورة البقرة، الآية:268.

 

 

 
 

spacer
LA LIGA DE IMAMES DE ESPANA